ابن رشد

53

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

المشبهة ، فإن البرص هو غذاء ملتصق « 1 » لكن « 2 » غير شبيه ، وكذلك الرشبذ « 3 » الذي تتصل به العظام المكسورة ، هو اتصال غير شبيه . وبالجملة فالقوى الطبيعية أعني النباتية « 4 » ثلاث « 5 » : مولدة ، وغاذية ، ومنمّية ، فالمولدة تنقسم إلى قسمين « 6 » : إلى مغيرة وإلى مصورة ، والغاذية تنقسم إلى الخمس التي ذكرها أو الست « 7 » . وقد زاد غير جالينوس القوة المميزة وهي التي تميز فضل الغذاء . في « 8 » الحيوانية 102 - والحيوانية قوتان * كلاهما أفعالها قسمان . 103 - إحداهما فاعلة للنبض * ببسط شرياناتها والقبض يقول : والقوى الحيوانية قسمان إحداهما « 9 » التي تفعل النبض ببسط الشرايين « 10 » وقبضها . 104 - وأختها تنفعل انفعالا * لكل شئ يحدث « 11 » الأفعالا ( 30 / أ ) . 105 - كالحب للشئ أو الكراهة * أو ذلة النفس « 12 » أو النباهه يقول : والقوى الثانية من القوى الحيوانية هي القوة التي تسمى بالنزوعية « 13 » أعني الشهوانية ، وهي التي « 14 » تنفعل بالحب أو « 15 » الكراهية « 16 » لكل شئ يكون « 17 » سببا لأن يفعل الإنسان فعلا مّا أعني يفّر « 18 » أو « 19 » أن « 20 » يطلب ، وهذه القوة هي سبب الأفعال ، لأن كل فعل فالسبب فيه « 21 » المحبة ، وكل ترك فالسبب فيه البغضة ، فكأنه قال : وهذه القوة هي التي تنفعل بالمحبة أو « 22 » بالبغضة للأشياء المحبوبة أو المبغضة « 23 » التي « 24 » هي سبب

--> ( 1 ) م ، ج : يلتصق . ( 2 ) ت : لكنه . ( 3 ) ت : الرشيد ، ج : الدشبذ . ( 4 ) أ : النايتة . ( 5 ) ت : ثلاثة . ( 6 ) ت : - إلى قسمين . ( 7 ) ت : الستة . ( 8 ) ت : - في . ( 9 ) أ : أحدهما . ( 10 ) ت : الشراين . ( 11 ) ت : تحدث . ( 12 ) ت : النفوس . ( 13 ) ت : + هي . ( 14 ) ت : - التي . ( 15 ) ت : والكراهية . ( 16 ) م : الكراهة . ( 17 ) م : ويكون / يكون . ( 18 ) أ : يقرأ . ( 19 ) ج : و / أو . ( 20 ) ت : - أن . ( 21 ) م : - فيه . ( 22 ) ت : و / أو . ( 23 ) أ : المبغوضة . ( 24 ) ت : - التي .